الخميس , 18 يناير 2018
الرئيسية » حوادث وقضايا » «بالسم والسكين».. قاتلة زوجها بالشرقية: «باع شرفى عشان مزاجه.. فانتقمت»

«بالسم والسكين».. قاتلة زوجها بالشرقية: «باع شرفى عشان مزاجه.. فانتقمت»

«تجلس بين جموع المشاهدين لمحاكمة ابنتها، وتبكي بكاء المضطرين، تريد أن تستعطف القاضي بدموعها، ولكن قوانين العدالة لا تأخذ بالدموع أو الصياح أو الاستنجاد، على ذلك العكاز في يدها اليمنى الباقي لها من دنيا حكمت عليها بالحزن والفراق»، هكذا انتهت حياة الحاجة أم عبير السيدة القروية القادمة من محافظة الشرقية، حيث كانت تعيش مع أسرتها في فرح وأجواء يحسدهم الجميع عليها، والتى انتهت إلى جريمة قتل ارتكبتها ابنتها، التى قتلت زوجها عقب محاولته بيع شرفها مقابل الهيروين.

«أنا اللي بنتي محكوم عليها بالإعدام، أنا اللي بنتي راحت مني خلاص، ومش عارفة أعملها حاجة»، هكذا بدأت الحاجة عبير حديثها وهى تنتظر لحظة النطق بالحكم على النقض الذى قدمته ابنتها بعد حكم إعدامها، متسائلة: «ذنبها إيه إذا كان زوجها رجلا مدمن الخمر والمخدرات، ظلت وفية له سنوات طوال وتحملت قسوته والضرب العنيف لها ولم تشتكي من أجل ابنتهما ومن أجل الحاجة المرة لبيت يأويها لأننا ناس فقرا ومنملكش حاجه من الدنيا كانت هتروح فين”، مستطردة: «البيه كان بيصرف فلوس كتير ورثها عن أمه وكان معتقد إنها مش هتخلص، وراح يوم ورا التاني يصرف لغاية ما باع العمارة والأرض اللي ورثها ومبقاش عنده أي مصدر للدخل وأصبح يستلف من الناس، وبعد كدا خد دهبها وباعه ومبقاش عارف يسدد مصاريف مدارس بنته ولا يكفي بيته، لغاية في يوم من الأيام بدأ يلمح لبنتي إنها لازم تشتغل وتصرف على البيت، وبنتي وافقت وجابلها وظيفة وكانت بتروح الشغل ولكن المبلغ اللي بتحصل عليه كان بياخده عشان مزاجه فقط، والبيت أصبح جحيم مقبرة لبنتي وحفيدتي ومكناش عارفين نعمل إيه وكنت دايما بصبرها على أفعاله».

وأضافت: «لكن في يوم فوجئت بنتي بجوزها جايب حد معاه البيت من الناس اللي بيبيعوا الهيروين ليه، واللي بسببه انهار، ومبقاش قادر يقف على رجله، وفجأة خد بنتي على غرفة النوم وطلب منها إنها تجهز قعدة حلوة ليه ولصاحبه وكان جايب معاه الأكل والمزاج، وبعد شويه زوج بنتي قاللها إنه نازل وهيسيب صاحبه، وقالها خدمي عليه كويس وابسطيه، فبنتي اتخضت ورفضت إنه ينزل إلا إنه مكنش في وعيه، ونزل وساب البيت، ودخلت بنتي أوضتها، وقفلت على نفسها الأوضة، إلا إنها بعد شوية فوجئت بصاحب زوجها بينادي عليها، وطلب منها تخرج، ولكن بنتي في البداية رفضت وبعد شوية من كثرة إلحاحه خرجت، واعترف ليها الراجل ده بأنه عقد صفقة مع زوجها إنه يمارس معها الرذيلة مقابل المزاج بتاعه، فصعقت بنتي وغضبت وحاولت ترجع أوضتها وتقفل على نفسها، إلا أنه منعها وأمسكها ووضع يده على فمها ليمنعها من الصراخ ثم اغتصبها بعد مقاومة شديدة وهرب بعد فعلته».

وتابعت: «بنتي مصدقتش نفسها وأقسمت على الانتقام لشرفها، فقامت بالاغتسال وتهيئت لزوجها وأعدت طعاما جيدا له واستقبلته عند عودته للمنزل، وكأن شيئا لم يحدث، أشعرته أنها كانت مبسوطة من تلك الفعلة ولكنها وضعت له سما في الطعام»، مشيرةً إلى أنه «بمجرد أن تناوله وقع مغشيا عليه فأحضرت سكينا وقطعت جسده إلى عشرات القطع، وأخذت تصرخ قتلته قتلته!!! حتى سمع الجميع صوتها وحضر الجميع لشقتها وجاءت قوات الأمن وألقت القبض عليها واقتادتها للقسم ثم النيابة ثم الجنايات التي أصدرت حكما بإعدامها، واليوم ننتظر حكم النقض ليرحمها ويرحمني من عذابي فلا أحد كان يحن على ويرعاني غيرها، لنا الله وحسب الله ونعم الوكيل».

وفجأة أصاب المكان صمت رهيب، بخروج حاجب الجلسة ليستمع الجميع للأحكام، وتمر اللحظات مع ترتيب القضايا كأنها سنوات طويلة على السيدة العجوز التي امتلأ وجهها بتجاعيد تحمل هما وحزنا يكفي الكون ليأتي اسم ابنتها، ليعلن القاضي قبول الطعن وإعادة المحاكمة، لتصرخ قائلة: «الحمد لله الحمد لله» تبعتها زغاريد لا تصدق أنها تخرج من تلك العجوز التي لا تقدر على الحركة من شدة الفرحة التي يمكن أن تقضي عليها من شدة السعادة، وقالت: “روح العدالة هي التي حكمت هي التي أنقذتها من الإعدام”.

Facebook Comments

شاهد أيضاً

طالبة تجمع بين ثلاثة أزواج

استطاعت أن تخدعه وتسلب أمواله بعد أن تقدم لها كزوج ليكتشف أنه الزوج الثالث ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *