الأحد , 19 نوفمبر 2017
الرئيسية » حوادث وقضايا » جيران المتهم بقتل “لواء” الطالبية: دفنه فى مكان تعذيب ضحاياه

جيران المتهم بقتل “لواء” الطالبية: دفنه فى مكان تعذيب ضحاياه

لم يصدق أهالى شارع سيد عباس بمنطقة الطالبية فى الجيزة أعينهم وقوات الشرطة تقتحم منزل أيوب الثروى لإلقاء القبض عليه واثنين آخرين على ذمة اتهامه بقتل لواء متقاعد من جهة سيادية، ودفن جثته داخل سرداب بمقهى يمتلكه.

عبّر جيران «أيوب» عن فرحتهم، لأنهم ساعدوا الشرطة فى الكشف عن الجريمة التى ظلت لغزًا طيلة 5 أيام، وقال الأهالى: إن المتهم الأول صاحب مقهى بالمنطقة كان بمثابة «كابوس» ودائم التشاجر مع جيرانه، وتعذيب المختلفين معه.

قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير، كان «أيوب»، 40 عامًا، يعمل فى المنطقة الأثرية، وربما لسوء سلوكه طرده مدير المنطقة، يقول محمد صابر، سمكرى سيارات، إنه منذ ذلك الحين والمتهم الأول الرئيسى عاطل عن العمل، فعمل حارسًا لملاهٍ ليلية، ورويدًا رويدًا أصبح يمتلك من الأموال ما مكنه من افتتاح مقهى أسفل منزله وإلى جواره محل «بلاى استيشن»، إلا أن عمله الرئيسى ظل مرتبطًا بالملاهى الليلية.

تُعرف عائلة المتهم الأول بأنها ميسورة الحال، «يمتلكون منزلاً مساحته نحو 1000 متر وجراجًا بالمنطقة، وأخوه سائق لدى إحدى السفارات الأجنبية»، يضيف عم محمد: لجوء «أيوب» للبلطجة لم يكن له مبرر، ومع استمرار نشاطه الإجرامى فى الاعتداء على الجيران جرى القبض عليه وقضى عقوبة حبس 10 أشهر.

الجميع بالمنطقة يخشى الأسطورة «الثروى»، الكل يعمل له ألف حساب، يؤكد صاحب ورشة السمكرى: «ساعات كان يدخل أى شخص لا يطيعه داخل سرداب بالمقهى، وهو مكان جريمة قتل اللواء المتقاعد، ويظل يعذبه ويحتجزه لأيام، وفى النهاية كان يقدم المجنى عليه للشرطة باعتباره لصًا!».

زوجة اللواء المتقاعد وتُدعى «منال» قدمت بلاغًا للأجهزة الأمنية باختفاء زوجها عن منزلهما فى ظروف غامضة، وفحصت الشرطة علاقات اللواء «هشام. م»، 57 سنة، وضبطت «أيوب»، الجمعة الماضي، باعتباره مشتبها به، يقول سيد حسنى، أحد سكان المنطقة: «قلنا للشرطة إن البلطجى المعروف باسم (فرخة)، هو الذراع اليمنى لـ(أيوب)، ويعرف بكل أسراره، ويليه شخص آخر شهرته شاكوش».

قوات الأمن لم يهدأ لها بال لكشف لغز الجريمة، خصوصًا مع إصرار «أيوب» على الإنكار، فحسب «حسنى» فإن الشرطة استدعت العاملين بورش السمكرة وعددا من الأهالى، وجميعهم أكدوا ملاحظتهم ارتباك المتهم الأول، لأنه حطم كاميرات مراقبة كانت مثبتة أعلى مقهى ليالى زمان، لأنها التقطت صورًا لدخول المجنى عليه (هشام) إلى المقهى، ولم يخرج منها سوى جثة هامدة.

صدقت رواية الأهالى، وفقًا لـ«حسنى» الذى دل الشرطة على السرداب الذى كان يعذب داخله «أيوب» ضحاياه، حفرت عناصر الشرطة أسفل الأرض، فظهرت جثة اللواء المتقاعد.

اعترف المتهم الأول والثانى المضبوطان خلال تحقيقات هشام دبوس، وكيل نيابة العمرانية، بارتكاب الجريمة بالاشتراك مع المتهم الثالث الهارب، وقال المتهم الأول: إن خلافات مالية نشبت بينه وبين المجنى عليه، حيث كان يعمل حارسا لديه بملهى ليلى يمتلكه اللواء المتقاعد، وعلى أثر الخلافات استدعاه المتهم الأول إلى المقهى محل الجريمة، واعتدى عليه بالضرب بآلة حادة حتى فقد الوعى، وقام بدفنه بمعاونة المتهمين الآخرين.

ويعزو «أ. ع» سبب الجريمة إلى أن المتهم أيوب زوّر عقود شراء ملهى ليلى يمتلكه المجنى عليه، الذى ذهب إلى المتهم لإنهاء خلافاتهما فى وجود محامٍ، لكن المتهم الأول طلب من اللواء المتقاعد شراء الملهى منه، وهو ما سبب احتدام النقاش بينهما، الذى تطور إلى قتل المتهم أيوب للمجنى عليه بمعاونة صديقيه.

Facebook Comments

شاهد أيضاً

المتهم بتشويه وجه «فتاة المول» يقلب الطاولة ويكشف مفاجأة قد تقلب الموازين أمام النيابة وأسرار جديدة تنشر للمرة الأولى

استمراراً لمسلسل الإثارة في واقعة الاعتداء على الفتاة “سمية”، الشهيرة ب،”فتاة المول”، وتشويه وجهها، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *