الخميس , 29 يونيو 2017
الرئيسية » الاخبار » اخبار العالم » المونيتور: نصر جديد للسعودية

المونيتور: نصر جديد للسعودية


رأت  صحيفة “المونيتور” أن السعودية حققت نصرًا جديدًا فى الشهر الأخير، بعد عام من الاضطرابات فى التحالفات الإسلامية لمحاربة الإرهاب والوقوف أمام التمدد الإيرانى، وذلك بانضمام حليف جديد لصف المملكة، حسب قولها.

وقالت الصحيفة، فى تقرير لها، إنه رغم هذه التحدّيات، تمكّنت السعودية من إنشاء شبكة من الدول السنّية داخل إطار التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب، وعلى الرغم من أنّ الغرض المعلن من التحالف الذي تدعمه الولايات المتّحدة هو سحق تنظيم “داعش” والقاعدة والجماعات المتطرّفة، إلّا أنّ الغياب الملحوظ لإيران والعراق عن التحالف، يتماشى مع موقف الرياض العدائي ضدّ إيران.

وأكدت الصحيفة، أن المملكة أحرزت نصرًا جديدًا بضمّ عضو جديد للتحالف، وهي عمان.

وبالنسبة للسلطنة، التي نأت بنفسها طويلًا عن جهود الرياض لعزل طهران، فإن انضمامها للتحالف يثير تساؤلات مهمّة حول أجندة السياسة الخارجية لمسقط مع تفاقم حجم التوتّرات بين دول الخليج وإيران.

وسارعت السعودية في تحيّة عمان على قرارها بأن تصبح العضو رقم 41 في تحالفها، في إشارة إلى قوّة مجلس التعاون الخليجي وإلى “فصل جديد من الوحدة الإقليمية والإسلامية”.

وأوضحت أن كل من عمان والسعودية، بكونها جاران وأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، حافظا على تحالف وثيق منذ وقت طويل، لكنّ علاقات مسقط الوثيقة بطهران قد خلقت تصدّعات في العلاقات العمانية السعودية، وباستضافة مسقط لمحادثات سرية بين المسئولين الأمريكيين والإيرانيين، والتي قادت إلى إتمام الاتفاق النووي الإيراني التاريخي في عام 2015، فقد أثار المسئولون العمانيون استياء نظرائهم في السعودية.

وفي الآونة الأخيرة، اتّهم مسئولون سعوديون عمان، التي حافظت حتّى الآن على الحياد بالنسبة لحرب اليمن، بالسماح بتهريب الأسلحة عبر الحدود العمانية اليمنية إلى أيدي مقاتلي الحوثيين، وهو الادّعاء الذي أنكره المسئولون في مسقط. وأضافت أنه خلال جولته الأخيرة في دول مجلس التعاون الخليجي، لوحظ استبعاد الملك سلمان بن عبد العزيز لعمان من الرحلة، الأمر الذي أشار إلى استياء الرياض من العلاقات الوثيقة بين عمان وطهران، حتّى وإن لم يصرّح المسئولون السعوديون أبدًا عن استيائهم من السلطنة، ووفقًا لمسئول بارز سابق بمجلس التعاون الخليجي، يرى البعض داخل المجلس حياد عمان بأنّه «حياد سلبي»، حيث تسعى السعودية وباقي دول المجلس لإنشاء خليج عربي متّحد ضد إيران وحلفائها في المنطقة من لبنان إلى اليمن.

لم يتفاجأ المراقبون من سياسة عمان الخارجية عندما تجنّبت الانضمام إلى التحالف الإسلامي العسكري في بداياته في ديسمبر عام 2015. فلم تنظر مسقط أبدًا لإيران كمصدر للتهديد وكثيرًا ما رفضت اتّباع خطى الرياض بشأن المسائل التي تتعلّق بإيران.


loading...

شاهد أيضاً

رسميًا.. قطر ترفض مطالب الدول الأربعة

كشف صحفى قطرى مقرب من حكومة الدوحة النقاب عن موقف رسمى قطرى تم الانتهاء منه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *