السبت , 25 مارس 2017
الرئيسية » مال وأعمال » 60% زيادة في أسعار الأجهزة الكهربائية خلال شهرين..والتجار: الحكومة السبب

60% زيادة في أسعار الأجهزة الكهربائية خلال شهرين..والتجار: الحكومة السبب


ارتفعت أسعار الأجهزة الكهربائية بنحو 60% خلال شهرين فقط من تعويم الجنيه، وأرجع تجار أجهزة كهربائية، ارتفاع الأسعار إلى إنخفاض قيمة الجنيه وزيادة الجمارك وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، مشددين على أن تلك الزيادات تفوق كثيرًا الزيادة في قيمة الدولار أمام الجنيه .

وطالب تجار التجزئة “الحكومة” في تصريحات خلال جولة ميدانية، بالتدخل للحد من الارتفاعات غير المبررة في أسعار السلع أو فرض تسعيرة جبرية على الشركات وتجار الجملة.

وقال أحمد عبدالله صاحب محل أجهزة كهربائية بشارع عبد العزيز: إن “أسعار السلع الكهربائية في زيادة مضطردة منذ قرار تعويم الجنيه”، مشيرًا إلى أن الأسعار تتغير يوميًا بزيادات تتجاوز 1000 جنيه.

كان قد قرر البنك المركزى تحرير سعر صرف الجنيه وتركه وفقًا لآليات العرض والطلب، في الثالث من نوفمبر الماضى.

وأضاف “التاجر” “ارتفعت أسعار ثلاجة توشيبا 14 قدم من 5200 جنيه قبل التعويم إلى 8 آلاف جنيه، وأسعار ثلاجة زانوسي إلى 7700 جنيهًا مقابل 4800، وسعر بوتجاز يونيفرسال من 1500 جنيه إلى 3200 جنيه، وقفزت أسعار شاشة توشيبا 32 بوصة من 2200 جنيه قبل التعويم إلى 4200 جنيه، ورغم كل هذه الزيادات لا توجد رقابة على المصانع أو تجار الجملة.

وتابع “هناك تقصير من الحكومة، ولايوجد رقابة على الشركات، فلماذا لاتضع الحكومة تسعيرة جبرية وتلزم بها الشركات والتجار؟”.

“قبل الثورة كانت أسعار السلع ترتفع بنحو 50 إلى 100 جنيه وكان يقابل هذه الزيادة، زيادة في مرتبات الموظفين، بينما حاليًا قد تصل الزيادات إلى 2000 جنيه في سلعة واحدة خلال شهر، بحسب “التاجر” .

وأشار إلى أن تجار التجزئة في شارع عبد العزيز، في تخوف مي أي زيادات جديدة في الأسعار.

ثلاجة سامسونج

فيما قال محمد رجب تاجر تجزئة أجهزة كهربائية بالفيوم: إن “تاجر الجملة يحدد أسعار السلع بدون أي رقابة، وغالبًا ماتكون الزيادات التي يحددها التاجر تفوق الزيادات الحاصلة بسبب انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار، وذلك لتحقيق أعلى قدر من المكاسب”.

“قد تكون قيمة السلعة 2000 جنيه ويضاف إليها 25% فقط زيادة – مع ذلك يبيع تاجر الجملة نفس السلعة بقيمة 3000 جنيه، وفقًا لما قاله “التاجر”.

وأشار إلى أن التجار تمتنع حاليًا عن بيع المنتجات ترقبًا لزيادة جديدة في الأسعار، منوهًا إلى أن المنتجات الشعبية تعد أكثر رواجًا في محافظات الصعيد، ورغم ذلك ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ مما أدى إلى تراجع حركة المبيعات بنسبة 80%.

وأضاف “التاجر” “كنت أبيع (ريسيفر) أحد الماركات بـ95 جنيهًا، ولكن ارتفع سعره حاليًا بعد التعويم إلى 195 جنيهًا، وسعر تليفزيون “جروهي” ارتفع إلى 1050 جنيه مقابل 500 جنيه قبل التعويم .

 
 

وتقول هدي محمود – محاسبة: إن “الأسعار تضاعفت خلال شهرين فقط ، فالسلع التي أشتريها الآن بـ10 آلاف جنيه، كانت بـ 4 آلاف جنيه فقط”، موضحة أنه على الرغم من تلك الزيادة الكبيرة في الأسعار، فإن المرتبات لاتزال كما هي، في حين تسعى الحكومة إلى فرض ضرائب دخل جديدة.

وتضيف “هذه الزيادة دفعتني للاستغناء عن أشياء من جهازي، لو كنت أمتلك نفس المبلغ من شهرين كنت سأشتري كل احتياجاتي وأكثر”.


loading...

شاهد أيضاً

البترول السعودي يضع مصر في مأزق كبير.. كيف ؟!

أعلن المهندس طارق الملا، وزير البترول، وصول شحنتين مواد بترولية أمس واليوم من شركة أرامكو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *