السبت , 21 أبريل 2018
الرئيسية » الرياضة » رياضة عالمية » خريطة التحرك الفلسطيني عقب قرار مجلس الأمن

خريطة التحرك الفلسطيني عقب قرار مجلس الأمن

بعد فشل مجلس الأمن الدولي في تمرير مشروع القرار الفلسطيني العربي الذي يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإحباط الآمال في إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف، أعلن صائب عريقات، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن القيادة الفلسطينية ستعقد اجتماعات طارئة من أجل مناقشة الخطوات المقبلة بعد إفشال واشنطن لمشروع القرار الفلسطيني.
وكان المشروع الفلسطيني الذي جرى التصويت عليه بشكل علني على تأييد 8 دول، فيما امتنعت خمس دول عن التصويت، وعارضته الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا.
“مصر العربية” رصدت ردود الفعل الغزوية على إفشال واشنطن للمشروع العربي الفلسطيني في مجلس الأمن، فقال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب: “المشروع الفلسطيني كان له رفض وطني شامل من قبل الفلسطينيين، وكنا نتوقع أن تستخدم واشنطن حق النقض “الفيتو”، وهذا ما حصل فلم يحصل القرار على 9 أصوات اللازمة والولايات المتحدة حاولت أن تخرج من الحرج عند عرض مشروع القرار، ونجحت من خلال عدم الحصول على 9 أصوات”.
توحيد الصفوف
وأكد حبيب أن على الرئيس محمود عباس البحث فورا عن خيارات جديدة وأهمها ترتيب البيت الفلسطيني وحشد الطاقات الفلسطينية لمقاومة الاحتلال لإرغامه على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح حبيب أن قرار السلطة الفلسطينية التوجه لمحكمة الجنايات الدولية بعد فشل مشروع القرار كان من المفترض أن يتم في وقت سابق لتقديم مجرمي الحرب الصهاينة للعدالة الدولية.
وتابع قائلا: علينا فورا إنهاء الانقسام وطرق كل الأبواب من أجل انتزاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ومن جانبه اعتبر أحمد أبو السعود، عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن المشروع الفلسطيني الذي فشل في مجلس الأمن: أحد أسباب فشله هو عدم وجود إجماع وطني عليه ولا يحظى بدعم من قبل معظم الفصائل، وهو كان بصيغته الحالية التي عرضت على مجلس الأمن يعد كارثيا.
وأكد أبو السعود أن واشنطن مارست التظليل على الفلسطينيين طيلة نحو عشرين عاما من المفاوضات العقيمة وكانت انحياز واشنطن للاحتلال واضح للجميع فهي على استعداد أن تفعل المستحيل من أجل أن لا تمس دولة الاحتلال حتي ولو بانتقاد في المحافل الدولية.
وأشار أبو السعود إلى أن المطلوب الآن هو إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفق إستراتيجية موحدة وإنهاء الانقسام ومغادرة مربع الصراع حتي نحمل الملف الفلسطيني بعد ذلك موحدين لمجلس الأمن وفق الشرعية الدولية.
وأوضح أن التوجه للمنظمات الدولية خاصة الجنائية الدولية كان استحقاق يجب أن يتخذ قبل فترة، باعتبار فلسطين عضوا في الأمم المتحدة، وهو جزء من الحق الفلسطيني، وتابع: أتوقع أن يكون هناك توقيع على الانضمام للمؤسسات الدولية.
وبين أبو السعود أن هناك أحداثا ستحدث في المستقبل وهو جر السلطة الفلسطينية مجددا لمربع المفاوضات التي لم توصلنا لنتيجة ولن نسمح هذه المرة بالعودة إلى هذا المربع.
في سياق متصل، قال أمين عام حزب الشعب بسام الصالحي، تعقيبا على تصويت مجلس الأمن: “يجب استعادة الوحدة واستخلاص العبر من كل ما رافق التحرك في مجلس الأمن، وفي مقدمة ذلك توقيع ميثاق روما فورا والانضمام إلى المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الجنائية الدولية”.
أما صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، فقال إن: “إفشال الولايات المتحدة الأمريكية لمشروع القرار الفلسطيني يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط، ويعطي إشارة لإسرائيل لاستكمال اعتداءاتها وانتهاكاتها للشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية بالقدس المحتلة”.
وأكد عريقات، في أول تصريحات له عقب فشل فلسطين في تمرير مشروع قانون ينهى الاحتلال الإسرائيلي، أن فلسطين ستنضم رسميا إلى المحكمة الجنائية الدولية ردا على الفيتو الأمريكي.
من جانبه قال أحمد عساف المتحدث باسم حركة فتح إن “المجتمع الدولي يفشل مرة أخرى في اختبار الحقيقة والصدق وذلك بعد فشل مجلس الأمن الدولي  في إقرار مشروع القرار الفلسطيني العربي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني محدد”.
وأضاف عساف في تصريح له أن “الولايات المتحدة أظهرت انحيازا فاضحا للموقف الإسرائيلي، وأثبتت للعالم أنها تقف في الجانب الخاطئ برفضها مشروع القرار العربي الفلسطيني، وبذلك تفقد الولايات المتحدة مصداقيتها أمام المجتمع العربي وأمام العالم كله”.
غضب الشارع الفلسطيني
أما الشارع الفلسطيني فقد بدا غاضبا من فشل المشروع الفلسطيني وقال المواطن إيهاب نبهان إن “الرئيس عباس يعرف من قبل أن هذا المشروع سيفشل لأن كل الغرب وواشنطن ضد المشروع الفلسطيني”.
وشدد نبهان أن سياسة المفاوضات والعملية السياسية فشلت وعليه لا يوجد خيار آخر أمام الشعب الفلسطيني سوى مقاومة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني وتصعيد المقاومة لأن الاحتلال لا يفهم إلا هذه اللغة من أجل استرجاع الحقوق الفلسطينية.
في حين قال مواطن آخر إن من أهم أسباب فشل المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن هو الانقسام الفلسطيني وعدم تأييد الدول العربية بشكل مطلق للمشروع الفلسطيني وهذا ترتب عليه عوامل كثيرة تلزم على الفلسطينيين والدول العربية مواصلة الجهود من أجل انتزاع الحقوق الفلسطينية والتوجه مجددا لمجلس الأمن فلابد من أن تكون هناك ثورة دبلوماسية لإيصال القضية الفلسطينية لكل بقاع العالم.

Facebook Comments

شاهد أيضاً

بث مباشر.. مباراة ريال مدريد وأتليتكو مدريد بدوري أبطال أوروبا

يقوم  موقع “أخبار عاجلة “، بتقديم خدمة البث المباشر لجميع الأحداث الرياضية في العالم. ويقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *