الثلاثاء , 21 فبراير 2017
الرئيسية » الاخبار » اخبار مصر » الزند ينضم لـ”عمرة الإمارات”.. وتحضيرات سرية للإطاحة بـ”السيسي”

الزند ينضم لـ”عمرة الإمارات”.. وتحضيرات سرية للإطاحة بـ”السيسي”


هل تتجه الإمارات لتحضير البديل الحقيقي للانقلاب على السيسى
تجهيزات الخليج للدفع ببديل للسيسي
أحمد شفيق والإمارات يتحدان السيسى
الزند.. أخر الوافدين الجدد والإمارات ترحب
سامي عنان يحكم من السعودية.. ولكن في الوقت المناسب

“عمرة الإمارات“.. مشهد متكرر بشكل ملحوظ كل فتره، ليكون أبطالها عدد من السياسيين المعروف عنهم عدائهم لجماعة الإخوان المسلمين والتي استبعدتهم أيضا أجهزة النظام بشكل أو بآخر.
غموض حاد يسيطر على موقف دولة الإمارات من مصر خاصة بعد سفر تلك الشخصيات السياسية هناك ليتردد بعدها أقاويل عن وجود علاقات قوية تربطهم بالسلطة الحاكمة هناك، ليبقى السؤال.. هل تتجه الإمارات لتحضير البديل الحقيقي للسيسي؟

أحمد شفيق.. بديل الإمارات

أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق، والمقيم حاليا بالإمارات، كان أول المعتمرين بدولة الإمارات، وذلك بعد ملاحقته قضائيا، منذ خسارته في الانتخابات الرئاسية لعام2012 أمام الرئيس محمد مرسي.

برر شفيق سفره خارج البلاد بزعم  قضاء “العمرة” ولكن اتضح بعد ذلك أنه هرب إلى الإمارات من بعض التهم الموجهة إليه  في قضية أراضي الطيارين، وتم وضع اسمه على قوائم ترقب الوصول بالمطار إلى دبي التي لم توقع على الاتفاقية الدولية، لتسلم المجرمين المطلوبين للعدالة رغم أن محاميه يؤكدون أنه لا يوجد عليه أي قضايا.

وبين حين وآخر تتردد أنباء قوية عن عودته إلى مصر، ليظهر في وسائل الإعلام وينفي ذلك.

يرأس الفريق شفيق حزب الحركة الوطنية، والذي يعتبر من أكبر الأحزاب السياسية في مصر حاليًا كونه يمتلك العديد من الكوادر ورأس المال، وسيق أن انتشر ملصق على جدران شوارع القاهرة، والذي يحمل توقيع حركة مجهولة تدعى “أنت الريس” وذلك للمطالبة بعودة شفيق مرة أخرى لحكم مصر، ليتردد مع أنباء عن احتمالية انقلاب شفيق على السيسي بمعاونه علاقاته القوية بحكام الإمارات.

وبعد واقعة “انت الريس” ذات توتر علاقات شفيق بالنظام الحاكم في مصر، لتؤكد مصادر مقربة من شفيق أن جهات سيادية في مصر أرسلت له رسالة واضحة ونهائية بعدم الرجوع إلى مصر وطالبته بالتوقف عن النشاطات التي يقوم بها وسعيه للظهور مرة أخرى على الساحة السياسية.

الزند.. الوافد الجديد

المستشار أحمد الزند وزير العدل المقال حديثًا من حكومة شريف إسماعيل، كان آخر المنضمين إلى دولة الإمارات بعدما غادر مطار القاهرة الدولى بعد ظهر اليوم الأربعاء، متوجها إلى أبوظبى.

توترت العلاقات بين المستشار الزند والنظام، بعدما رفض الأول تقديم استقالته لرئيس الحكومة على خلفية تصريحاته الأخيرة التي أثارت جدلا واعتُبرت مساسا بمقام النبي “صلى الله عليه وسلم”،وهو ما أثر عليه رئيس الحكومة ليقيله من منصبه.

مصادر مقربة من الزند، قالت إن زيارته لأبوظبي ستكون قصيرة ورويتنية حيث يرتبط بعلاقات وثيقة بحكام الإمارات وسيعود بعدها لمصر.

فيما قالت مصادر أخرى أن وجوده هناك قد يطول خاصة أنه اصطحب معه أسرته وأن ذلك قد يكون خشية محاكمته في العديد من القضايا المرفوعة ضده ومنها ما يتعلق بقضايا فساد وأخرى متعلقة بـ”ازدراء الأديان وسب النبي” .

كما ترددت أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي أن حكومة الإمارات عرضت على الزند منصبا قانونيا تقديرا على جهوده في الانقلاب نظام الإخوان بمصر الذين تعتبرهم الإمارات عدوها الأساسي.

سامي عنان في أحضان الملك

الفريق سامي عنان رئيس الأركان الأسبق، والذي أعلن انسحابه من الانتخابات الرئاسية أمام  السيسي في ظروف غير مفهومه، لاحقته عدد من الشبهات من النظام وخاصة بعد زيارته لأكثر من مرة إلى الأراضي السعودية بحجة أداء مناسك العمرة.

زيارته الكثيرة للسعودية أثارت قلق السلطة وخاصة بعد أنباء تناقلتها وسائل الإعلام الغربية عن أن الفريق يحل ضيفًا على الملك سلمان، ويتدخل لوجود حل للأزمة السياسية الموجودة في مصر، وهذا ما أثار حفيظة جهاز المخابرات الذي أعرب عن قلقه أكثر من مرة من هذه الزيارات.

كما أكدت وسائل الإعلام الغربية، أن الاستخبارات العسكرية المصرية طلبت من السعوديين معرفة السبب وراء تواجد “عنان” هناك، وتم الرد بأن “عنان” في زيارة خاصة للمملكة بصفته الشخصية ولا يوجد مبرر للحكومة السعودية لمنعه.

كما ذكرت،أن السعوديين يعتقدون أن فترة السيسي انتهت، لذلك فإن البحث يجري حاليا عن الشخصية العسكرية القادرة على تولي السلطة، فضلا عن التواصل مع جميع شرائح المعارضة السياسية المصرية وأغلبهم في الخارج.


شاهد أيضاً

انخفاض أسعار الأجهزة الكهربائية إلى 30% مع استمرار تراجع الدولار

أكد فتحى الطحاوي ، نائب رئيس شعبة الأدوات المنزلية بغرفة القاهرة التجارية، أن التجار وعدداً …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *